-->
U3F1ZWV6ZTI2MjQxODU1MTI2X0FjdGl2YXRpb24yOTcyODQwMTM4MDQ=
recent
آخر المستجدات

تيسير مصطلح الحديث للدكتور محمود الطحان

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل الأنبياء والمرسلين  نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد.
فهذه نبذة عن  علم مصطلح الحديث نسأل الله أن ينفع بها.
ونبدأ بمقدمة حول هذا الفن والتعريف به من خلال هذه العناصر فنقول وبالله التوفيق :ـ
 · اسمه:  يسمى هذا العلم بـ (علوم الحديث) أو( أصول الحديث) أو(مصطلح الحديث) وتسميته بعلوم الحديث هي الأسبق وفي الوقت المعاصر يكتفي بالمصطلح لأنه عبارة عن مصطلحات في أنواع وأقسام هذا العلم.
·أقسامه: لهذا العلم قسمان علم الحديث دراية وعلم الحديث رواية.
وعرفوا علم الحديث رواية: بأنه علم يشتمل على أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله وروايتها وضبطها وتحرير ألفظها  .
وأما علم الحديث دراية :علم يعرف به حال الراوي والمروي من حيث القبول أو الرد  .
ـ موضوعه: حديث النبي صلى الله عليه وسلم بقسميه السند، والمتن .
ـ غايته وثمرته : تمييز مقبول الحديث من مردوده .
ـ نشأته  : كانت قواعد علوم الحديث معروفةً في صدور حفاظ الصحابة، ورواة الحديث مثل التحرز في الراوية، وعدم قبول رواية كل أحد قبل معرفة حاله والوثوق بخبره .
ثم دعت الحاجة إلى تدوين تلك القواعد ، والتأليف في أنواع علم الحديث،وكانت بداية ذلك تدوين بعض المباحث الحديثية وأول من بدأ ذلك الإمام الشافعي (240هـ) رحمه الله في كتابه (الرسالة) حيث تعرض لبعض المسائل مثل ما يشترط في الحديث للاحتجاج به ، والرواية بالمعنى، والحديث المرسل، والمدلس
وألف في (اختلاف الحديث) ، ثم جاء من بعده النضر بن شميل (203هـ) وأبو عبيد القاسم بن سلاّم (244هـ) وكتبا غريب الحديث
وتوالت الكتابات في ذلك من أئمة هذا الشأن كعلي بن المديني، ويحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، والبخاري، ومسلم، والترمذي
وفي القرن الرابع برز عدة أئمة في مقدمتهم ابن أبي حاتم في عدة كتب له (كالعلل) و(المراسيل) و(الجرح والتعديل) وكذلك ابن حبان كتب في أجزاء من علوم الحديث.
وكانت تلك القواعد والباحث متفرقة ضمن مصنفات لغيرها أو في أجزاء صغيرة ثم دعت الحاجة إلى ضم تلك المباحث والقواعد في مصنفات تخصها.
 وكان أول من صنف فيها تصنيفاً مستقلاً ـ  كما ذكر الحافظ في النزهة(15)ـ هو الإمام الحافظ أبو محمد الحسن بن خلّاد الرامهرمزي(360هـ) في كتابه (المحدث الفاصل بين الراوي والواعي) ثم توالت التآليف في ذلك
فألف الحاكم أبو عبدالله محمد بن عبدالله النيسابوري (405)في (معرفة علوم الحديث) والخطيب البغدادي أحمد بن علي بن ثابت (436)في كتابين فريدين هما (الكفاية في علم الرواية )  و(الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع)، وقل فن من فنون الحديث إلا وله فيه مصنف.
حتى جاء الحافظ أبو عمرو عثمان بن الصلاح (643هـ) وصنف كتاباً ذائع الصيت أسماه (علوم الحديث) واشتهر باسم (مقدمة ابن الصلاح) وجمع فيه ما تفرق من كتب الفن قبله وبخاصة كتب الخطيب البغدادي .
قال الحافظ ابن حجر(النزهة 17): (فاجتمع فيه ما تفرق في غيره، ولهذا عكف الناس عليه، وساروا بسيره فلا يحصى كم ناظم له ومختصر ومستدرك عليه ومقتصر ومعارض له ومنتصر)
وهكذا نشأ هذا العلم  ويمكن أن يقال إنه تفرع وانتشر في التأليف بعد الحافظ أبي عمرو بن الصلاح  كما قاله الحافظ ابن حجر رحمة الله عليهما.

والكتاب الذي بين أيدينا كتاب مهم لكل مسلم ويجب أن يكون في مكتبة كل شخص، لأنه بمثابة مرجع مختصر لاعتماده على كتب أصول علم المصطلح ويعطيك تصور عام لهذا العلم الشريف الذي تميّزت به هذه الأمة العظيمة عن سائر الأمم، حيث يتناول الكتاب علم مصطلح الحديث الذي يميز صحيح الحديث عن سقيمه ويبحث فيه عن أسباب قبول ورد الحديث وصفات الإسناد والمسندين، وما يتعلق في الأحاديث من أحكام، كما أنه حسن التبويب وسهل في التوضيح. كما أن هذا الكتاب هو المقرر عند الدكتور عبد الكريم الخلفي ,فأغلب مواضيعه ومباحثه يدرسها ويتدارسها مع الطلبة وعليه المعتمد في شتى امتحاناته ولذ وجب التركيز عليه خاصة وأن عباراته سلسة ومفهومة يتيح للطالب فهم الدرس واستيعابه بشكل جيد 

 نبذة عن الكتاب:
 المؤلف: الدكتور محمود الطحان
 رقم الطبعة: 11
 تاريخ الطبعة: 1431هــ - 2010 م
عدد الصفحات: 297
حجم الكتاب: 4.37 ميجا
رابط تحميل الكتاب :


تيسير مصطلح الحديث للدكتور محمود الطحان


إعداد : الدكتور محمود الطحان

أخيراً كان هذا موضوعنا لهذه التدوينة، ننتظر مشاركتنا برأيك حول الموضوع وبإقتراحاتك لنستفيد منها في المواضيع القادمة وإذا كان لديك أي سؤال أو استفسار لا تتردد في طرحه علينا سوف نكون سعداء دائماً بالرد عليك في أقرب وقت إن شاء الله تعالى .

 تحياتي ومودتي ولاتنس الصلاة على النبي 
الاسمبريد إلكترونيرسالة