U3F1ZWV6ZTI2MjQxODU1MTI2X0FjdGl2YXRpb24yOTcyODQwMTM4MDQ=
recent
آخر المستجدات

محاضرات مادة مقاصد الشريعة د.العضراوي



الحمد لله رب العالمين والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد :

يتوجب التأكيد في مقدمة الحديث عن مفهوم المقاصد الشرعية، أن الوحي الإلهي أصل على المقاصد أو الفكر المقاصدي. وأن التدبر في مقاصد الوحي تدير في المصالح الحقيقية المفهومة منه ابتداء واستنباطا، والحاكمة للنظم الشرعية والكونية المتعلقة بمصالح العباد في دنياهم وأخراهم فمقاصد الوحي هي الغايات المصلحية المقضية من مضمونه الشمولي الجامع لكافة اقوم المعاني الداعية إلى الحياة الحقة. قال تعالى :  إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا ، وقال تعالى :   يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون.

فمن أصلية الوحي قرآنا كريما وسنة نبوية صحيحة للمقاصد الشرعية يستمد البحث المقاصدي شرعيته العلمية وموضوعه العلمي ومنهجه الاستدلالي، فالأحكام الشرعية والكونية متضمنة للعلل للمصالح، قال تعالى :  خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليه إن صلواتك سكن لهم و الله سميع عليم،  وقال تعالى :  وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا أية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شيء فصلناه تفصيلا ، ولهذا قال الشاطبي:   والمعتمد هو أنا أسترينا من الشريعة أنها وضعت لمصالح العباد، استقراء لا ينازع فيه الرازي ولا غيره فإن الله تعالى يقول في يعله الرسل وهو الأصل: رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل، وقال تعالى :  وما أرسلناك إلا رحمة للعلمين، وقال تعالى في أصل الخلق :  وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء وقال  تعالى :   وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملا،  وأما التعاليل لتفاصيل الأحكام في الكتاب والسنة، فأكثر من أن تحصى، كقوله بعد أية الوضوء :  ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم ويتم نعمته عليكم،  وقال تعالى  في الصيام :  كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون.

المحاضرات كاملة على هذا الرابط :


اضغط هنا للتحميل



محاضرات مادة مقاصد الشريعة د.العضراوي



إعداد : د.عبد الرحمن العضراوي

أخيراً كان هذا موضوعنا لهذه التدوينة، ننتظر مشاركتنا برأيك حول الموضوع وبإقتراحاتك لنستفيد منها في المواضيع القادمة وإذا كان لديك أي سؤال أو استفسار لا تتردد في طرحه علينا سوف نكون سعداء دائماً بالرد عليك في أقرب وقت إن شاء الله تعالى .


 تحياتي ومودتي ولاتنس الصلاة على النبي 
الاسمبريد إلكترونيرسالة